مقالات طبية

فوائد الاستيقاظ في الصباح

فوائد الاستيقاظ في الصباح الباكر

فوائد الاستيقاظ في الصباح 

لطالما سمعنا ممن هم أكبر منا سنًا من أجدادنا وحكمائنا الكثير من النصائح حول الاستيقاظ باكرًا وأهمية ذلك في الحفاظ على نشاط العقل والبدن ،لكن هل فكَّرنا حقًّا في حقيقة هذه النصائح ؟ 

وكيف سينعكس أثرها على حياتنا إذا ما جعلناها أساسًا للروتين اليومي ؟ 

سنستعرض في هذا المقال عددًا من فوائد وإيجابيات الاستيقاظ باكرًا ، ونصائح تعين على تطبيق هذا الروتين. من فوائد الاستيقاظ في الصباح الباكر:

 

-أولًا: 

ان من اهم فوائد الاستيقاظ في الصباح هي انها فرصة لممارسة الرياضة الصباحية ،فضلًا عن كونها تمد الجسم بالحيوية والنشاط ؛فهي تساعد في افراز هرمونات الاندورفينات التي من شأنها أن تحسّن المزاج وتقلّل التوتر وتزوّد الجسم بالطاقة. 

 

-ثانيًا: 

تجنب أزمة المرور الصباحية؛ فإن كنت من راكبي الحافلات أو قائدي السيارات صباحًا فإنَّ تجنُّب الأزمة المرورية سيساعد في توفير وقتك وجهدك وتجنُّب القلق والتوتر والحفاظ على أفضل مزاج ممكن، 

إقرأ أيضا:ما هو فحص البيليروبين ؟

فقد أوضحت الأبحاث والدراسات أنَّ هنالك علاقة وثيقة بين وجود أزمة مرورية في مناطق معينة والحالة النفسية المنخفضة والاكتئاب لدى سكان هذه المناطق. 

ثالثًا: 

توفير وقت أكبر خلال اليوم لإنجاز المهام اليومية وبكفاءة أعلى . 

رابعًا: 

نوعية نوم أفضل وأكثر عمقًا أثناء الليل ؛فقد بيَّنت الدراسات أنَّ الأشخاص الذين يعتادون على الاستيقاظ باكرًا في الصباح يميلون إلى النوم في أوقات مبكرة ليلاً، 

وبالتالي يحصلون على مدة نوم أطول وأعمق. 

ومن الجدير بالذكر أن النوم لساعات كافية ليلاً من شأنه أن يحقق العديد من الفوائد ،منها: 

-المزاج الجيد. 

-تركيز أفضل مما يؤثر إيجابًا على أداء الفرد للمهام والواجبات اليومية. 

-فرصة أقل لاكتساب السمنة وغيرها من الأمراض المزمنة. 

وعلى النقيض فإنَّ النوم لساعات قليلة يزيد من فرصة حدوث أمراض القلب والشرايين والسكري. 

إقرأ أيضا:أسباب السعال الجاف وعلاجه

 

خامسًا: 

من الممكن أن يسبّب السهر المستمر والمتكرّر خطوط رفيعة في الوجه أو تجاعيد أو تدلٍّ في الجفون، كما يسبب أيضًا ظهور حب الشباب. 

لكنَّ النوم والاستيقاظ مبكَّرًا يساهمان في الحفاظ على صحة البشرة ؛إذ أنَّ الخلايا تتجدد خلال النوم ليلاً، ويساعد زيادة تدفق الدم أثناء النوم والكولاجين في إصلاح أضرار البشرة والأشعة فوق البنفسجية؛ فتبدو البشرة أجمل وأكثر نضارة. 

إضافة إلى ذلك، فإنَّ الذهاب إلى الفراش مبكرًا يمنحك المزيد من الوقت لممارسة العناية الجيدة بالبشرة مثل عدم نسيان غسل الوجه ؛ فلا تتفاجأ إذا استيقظت مع بشرة متوهجة صباحًا. 

ولا ننسى أن النوم والاستيقاظ مبكرًا من شأنهما القضاء على الهالات السوداء تحت العينين، والتي تبدو مزعجة لدى معظم الناس. 

 

سادسًا: 

النشاط والتركيز الذهني؛ فقد أثبتت الدراسات أن الإنسان يحتاج لفترة تتراوح ما بين ١٥-٦٠ دقيقة بعد الاستيقاظ من النوم حتى يستعيد نشاطه الذهني والبدني بالكامل ،وبالتالي فإنَّ الاستيقاظ باكرًا يساعد في تجاوز هذه الفترة قبل البدء بممارسة المهام والواجبات اليومية، فيقبل على ممارسة أعماله أو دراسته الأكاديمية وهو بكامل نشاطه وتركيزه. 

إقرأ أيضا:ما هو فحص الفيريتين ؟

سابعًا: 

تقليل فرصة الإصابة بالاكتئاب؛ فقد بينت دراسة حديثة أن الاستيقاظ مبكرًا من الممكن أن يقلل فرصة الاصابة بالاكتئاب بنسبة ٢٣%. 

ثامنًا: 

المزيد من الوقت لنفسك ،سواء كنت من هواة شرب القهوة في الصباح، أو قراءة الجرائد ،أو الدراسة أو حتى الاستمتاع بالصمت والتأمل قبل البدء بيومك الحافل بالمشاغل والمهام. 

نصائح فعَّالة تساعد على الاستيقاظ الباكر: 

-أولًا: تقديم ضبط المنبه تدريجيًّا ؛بمعدل ١٥ دقيقة أقل كل يوم لمدة أسبوع ؛فعلى سبيل المثال إذا كنت معتادًا على الاستيقاظ في العاشرة صباحًا ،ُينصح بتقديم ساعة المنبه بمعدل ربع ساعة يوميًّا لمدة أيام أو أسابيع إلى أن تصل إلى الوقت المطلوب ،ايضًا الخلود للنوم باكرًا يساعد في تجنب الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ. 

-ثانيًا: وجود حافز لتشجيع النفس للاستيقاظ باكرًا، كأن يخطط الإنسان للقيام بنشاط يرغبه أو يشعره بالسعادة في الوقت الإضافي الذي يحوزه عند الاستيقاظ في الصباح الباكر ،كأن يخطط الإنسان للقيام بنشاط رياضي ممتع ،أو إنجاز الأعمال اليومية في وقت أقل والخروج في نزهة مع الأصدقاء، أو الذهاب للتسوق. 

-ثالثًا: استخدام أسلوب مكافأة  ،كأن يكافئ الإنسان نفسه بأمور يحبها في الأيام التي ينجح فيها بالاستيقاظ باكرًا. 

 

-رابعًا: مغادرة السرير والخروج من غرفة النوم بعد الاستيقاظ مباشرة؛ فالمكوث في غرفة النوم قد يشجع الشخص للعودة إلى النوم. 

 

خامسًا : تجنب الإضاءة العالية قبل النوم لفترة ٢-٣ساعات يساعد أيضًا في النوم بشكل أسرع ويجنِّبك الأرق ،فعلى سبيل المثال الابتعاد عن مشاهدة التلفاز واستعمال الهاتف في فترة ما قبل النوم قد يكون مفيدًا للنوم العميق والمتواصل. 

 

سادسًا : الابتعاد عن تناول الوجبات الدسمة قبل النوم ؛فمن الممكن أن تسبب لك هذه الوجبات مشاكل هضمية تمنعك من النوم الهادئ العميق ،أيضًا تجنب الطعام الحار قد يكون مفيدًا لما يسببه من حرقان والآم في المعدة. 

 

-سابعًا: الحرص على أن يكون جو غرفة النوم هادئ ومريح بعيدًا عن الفوضى والإزعاج ،وأن تكون درجة الحرارة مناسبة، كما أن النوم في غرفة مظلمة يؤثر بشكل كبير على صحة النوم؛ فالظلام يساعد في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عملية النوم. 

 

ثامنًا: الابتعاد عن تناول المنبهات التي تحتوي على مادة الكافيين والمشروبات الكحولية قبل النوم لمدة ٦ ساعات على الأقل. 

 

تاسعًا: ممارسة الرياضة خلال اليوم تساهم في تسهيل عملية النوم العميق ليلًا. 

 

عاشرًا: إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من الأرق ، فيُنصح بتجنب القيلولة أثناء النهار.

 

حادي عشر: تناول مكمل هرمون الميلاتونين (تحت إشراف الطبيب) وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، من شأنه أن يساهم في تسهيل الدخول في النوم العميق. 

 

ثاني عشر: اختيار نوع الفراش ليكون طبي مناسب ومريح أيضًا من شأنه أن يحسن من جودة النوم.

 

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4688575

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3047226/

https://www.healthline.com/health/guide-to-power-naps

 https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9556097/ 

https://www.sleepfoundation.org/physical-activity/exercise-and-sleep

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3805807/

https://www.healthline.com/nutrition/eating-before-bed#1

https://www.healthline.com/health/healthy-sleep/benefits-of-waking-up-early#benefits 

https://www.healthline.com/nutrition/block-blue-light-to-sleep-better

https://www.healthline.com/health/waking-up-tired-2

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0277953603005677

https://www.healthline.com/health/sleep/how-to-deal-with-sleep-inertia 

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34 037671/ 

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3630977/ 

https://www.healthline.com/nutrition/sleep-and-weight-loss 

https://www.healthline.com/health/how-to-increase-endorphins#exercise

close

عن الكاتب

ايات بطاينة
+ posts
احمد
أحمد بني ملحم
+ posts

كاتب

آية الرماضنة
+ posts
السابق
عسر البلع
التالي
المستضد السرطاني المضغي

اترك تعليقاً