الطب والصحة العامة

 ارتفاع ضغط الدم

hypertention ارتفاع ضغط الدم

ماذا يعني ضغط الدم ؟

ضغط الدم  هو مقياس قوة أو ضغط الدم على جدران الشرايين، و يحدد من خلال كمية الدم الذي يُضخ من القلب و مقاومة تدفق هذا الدم بالشرايين، و يقاس ضَغط الدم بوحدة ملم/ زئبق، و يكون أعلى عندما ينبض القلب ليضح الدم، و هذا يسمى ضَغط الدم الانقباضي، وبين النبضة و الأخرى يكون ضغط الدم أقل؛ و يسمى عندها بضَغط الدم الانبساطي؛ لذلك يستخدم في قراءة ضغط الدم رقمين؛ الأول يكون الضغط الانقباضي ثم يليه الضغط الانبساطي؛ فمثلًا إذا كان ضغط الدم 120 / 80 ، ستعبّر قراءة ال 120 عن ضَغط الدم الانقباضي ، و تعبر قراءة ال 80 عن ضغط الدم الانبساطي.

ضَغط الدم الطبيعي يبدأ من 64/40 عند الأطفال حديثي الولادة، إلى أن يصل 120/80 عند الشخص البالغ الطبيعي.

و من الجدير بالذكر أن ضَغط الدم لا يقاس بعد ممارسة نشاط بدني أو بعد المرور بحالة عاطفية أو توتر ( كإلقاء خطاب مثلًا) لأنه في هذه الحالات من الطبيعي أن يكون ضَغط الدم قد ارتفع.

و من الممكن أيضًا أن تختلف قراءة ضَغط الدم من شخص طبيعي لآخر و من منطقة لأخرى.

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضَغط الدم هو أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعًا، عند ارتفاع ضَغط الدم  يجبر القلب على العمل فوق طاقته ليضخ كمية أكبر من الدم إلى الجسم فتصبح قوة تأثير ضَغط الدم على جدران الشرايين كبيرة على المدى الطويل مما سيؤدي إلى تلفها و التأثير على الدماغ و العيون و الكلى، مما سيعرض المريض للخطر.

إقرأ أيضا:مكملات الكالسيوم

قراءات ضَغط الدم المرتفع

ضَغط الدم الطبيعي

الانقباضي : أقل من 120 و الانبساطي :  أقل من 80  ملم/ زئبق.

ارتفاع ضغط الدم

الانقباضي : 120 – 129 و الانبساطي : أقل من 80 ملم/ زئبق

المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم (خفيف)

الانقباضي : 130 – 139   أو الانبساطي : 80 – 89 ملم/ زئبق

المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم (معتدلة)

الانقباضي : 140 أو أعلى والانبساطي : 90 أو أعلى  ملم/ زئبق

أزمة ارتفاع ضغط الدم (بحاجة إلى رعاية طوارئ)

الانقباضي : 180 أو أعلى و الانبساطي : 120 أو أعلى ملم/ زئبق

أنواع ضغط الدم المرتفع

  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي ( المزمن) :

و هو الأكثر شيوعًا و يميل ارتفاع ضَغط الدم إلى الانتشار في العائلات، ويوجد العديد من العوامل التي تلعب دورًا هامًا في ارتفاع ضَغط الدم الاساسي، أهمها :

  1. العمر.
  2. العِرق.
  3. النظام الغذائي ونمط الحياة لهما دورًا كبيرًا في ارتفاع ضَغط الدم الأساسي، والعلاقة بين الملح وارتفاع ضَغط الدم جديرة بالملاحظة بشكل خاص.
  4. السمنة.
  5. مرض السكري.
  6. قلة الحركة.
  7. التوتر.
  8. إدمان الكحول.
  9. انخفاض نسبة الكالسيوم و الصوديوم و المغنيسيوم في الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي:

هو الذي يصيب المريض نتيجة حالة مرضية أو نتيجة تناول أدوية معينة، وفي حين معالجة الحالة المرضية أو التوقف عن تناول ذلك الدواء يعود ضَغط الدم للوضع الطبيعي.

إقرأ أيضا:فيتامين د وعلاقته بالاكتئاب

تشمل الحالات المرضية المسببة :

تشمل الأدوية المسببة :

  • حبوب منع الحمل.
  • علاجات البرد.
  • مزيلات الاحتقان.
  • مسكنات الآلام.
  • الكوكايين و الأمفيتامينات.

ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم

تكمن خطورة ارتفاع ضَغط الدّم بأنه قد يستمر لسنين دون أن تظهر أي أعراض، حتى حين وصول ضغط الدّم لمستويات عالية و مراحل خطرة قد لا تظهر أية أعراض، لذلك يلقب هذا المرض بالقاتل الصامت.

و لكن بعض الأشخاص قد يعانوا من :

لكن هذه العلامات والأعراض ليست محددة ولا تحدث عادةً حتى يصل الارتفاع في ضَغط الدم إلى مرحلة خطيرة أو تهدد الحياة.

و لكن من الجيد أنه يمكن الكشف عنه بسهولة عند مراجعة الطبيب.

إقرأ أيضا:مونتيلوكاست

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضَغط الدم

تزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض عند الأشخاص فوق عمر ال55 سنة، و عند الذين يعانون من السمنة، و الذين يتناولون طعام بكميات صوديوم (ملح) كبيرة، و المدخنين و مدمني الكحول و الذين لا يمارسون الرياضة بالإضافة إلى المصابين بداء السكري و أمراض القلب، كما أن الأشخاص الذين ينتشر في عائلتهم هذا المرض يكونون أكثر عرضة للإصابة.

ما هي مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

في حال عدم التعرض للعلاج، سيؤدي ذلك إلى احتمالية حدوث جلطات و نوبات قلبية و أمراض في الأوعية الدموية الطريفة و أمراض في الكلى ممكن أن تتطور لفشل كلوي و مشاكل في الرئة و مضاعفات خلال الولادة .

أنواع ضغط الدم التي تؤثر على النساء الحوامل

ضَغط الدم المرتفع يؤدي إلى مضاعفات ل 10% من النساء الحوامل ؛ هناك أنواع مختلفة من ارتفاع ضَغط الدّم عند الحوامل مثل:

  • ارتفاع ضَغط الدم المزمن: الإصابة بارتفاع ضَغط الدم قبل الحمل.
  • ضَغط الدّم المزمن مع تسمم الحمل المتراكب: إذ أن تسمم الحمل يتطور لدى المرأة التي تعاني من ارتفاع ضَغط الدّم المزمن (الإصابة بارتفاع ضَغط الدّم قبل الحمل).
  • أثناء الحمل: ارتفاع ضَغط الدم في الجزء الأخير من الحمل لكن لا توجد أعراض أو علامات أخرى لتسمم الحمل.
  • ما قبل تسمم الحمل Preeclampsia : يوجد هذا النوع في النصف الأخير من الحمل و ينتج عنه ارتفاع ضَغط الدم و بروتين في البول و تورم عند المرأة الحامل و يمكن أن يؤثر على أعضاء أخرى في الجسم ويسبب نوبات تشنج للأم وهو ما يعرف ب (تسمم الحمل)أو  (eclampsia).

كيف يتم علاج ارتفاع ضَغط الدم

يكون العلاج بتغيير أسلوب الحياة مثل: الحفاظ على نظام طعام صحي بنسب قليلة من الدهون و الأملاح و الوصول للوزن المثالي، بالإضافة إلى القيام بالتمارين، و تقليل شرب الكحول، و التوقف عن التدخين، و التعامل مع الضّغط النفسي و التوتر بطريقة صحيحة، كما و يجب قياس ضَغط الدم في البيت بشكل مستمر لمراقبة وضع المريض.

و لكن في بعض الأحيان لا تعمل هذه  التغييرات على معالجة ارتفاع ضَغط الدم ، فعندها على المريض مراجعة الطبيب لمعرفة الدواء المناسب، و من الأدوية المقترحة :

  1. مدرَّات البول الثيازيدية.
  2.  مثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين (ACE).
  3. حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين 2 (ARB).
  4. حاصرات قنوات الكالسيوم.

المراجع

close

عن الكاتب

ليان الرمحي
+ مقالات
أحمد بني ملحم
+ مقالات
رغد نبيل عزوم
+ مقالات

تدقيق لغوي

السابق
فقر الدم عند الحامل وتأثيره على الجنين
التالي
المحليات الصناعية وعلاقتها بمرض السكري

اترك تعليقاً