حشوات الأسنان

حشوات الأسنان

حشوات الاسنان أنواع حشوات الاسنان عمر حشوات الاسنان

تستخدم حشوات الأسنان في علاج تسوس الأسنان بعد إزالة الجزء المتحلّل من السن جرّاء تعرّضه للتسّوس، كما تُستخدم الحشوات في إصلاح الأسنان المتشققة أو المكسورة، والأسنان المتآكلة بسبب سوء الاستخدام (مثل: طحن الأسنان) بعد التأكد من إزالة السبب المؤدي إلى تآكل الأسنان.

تختلف الحشوات السنية حسب المادة المصنوعة منها والتكلفة والمتانة.

الخطوات المتبعة في حشو الأسنان

  •   يستخدم طبيب الأسنان مخدّرًا موضعيًا لتخدير المنطقة حول السن المراد حشوه.
  •   إجراء عملية  الحفر؛ وذلك لإزالة المناطق المتآكلة ويكون الحفر حسب امتداد التسوس والمنطقة المتضررة.
  •   فحص واختبار المنطقة؛ لتحديد ما إذا كان قد تم إزالة كل التسوس.
  •   إعداد المنطقة للحشو عن طريق تنظيف التجويف من البكتيريا.                      
  •   قد يضع طبيب الأسنان أولاً بطانة مصنوعة من أيونومر زجاجي أو راتينج مركب أو مواد أخرى لحماية العصب، في حال قرب التسوس من الجذر.
  •   تطبيق ضوء خاص “يعالج” أو يصلب كل طبقة.
  •   عند اكتمال عملية تعدد الطبقات، يقوم طبيب الأسنان بتشكيل المادة المركبة إلى النتيجة المطلوبة، و إزالة الزوائد، وتلميع الترميم النهائي بعد الانتهاء من الحشو.

أنواع حشوات الأسنان حسب المادة المكونة لها

  1.   حشوات الذهب المصبوب

المزايا:

  •  المتانة؛ إذ تدوم من 10 إلى 15 سنة على الأقل ولا تتآكل.
  •  القوّة؛ يمكنها تحمّل قوى المضغ.
  • جمالية؛ يجد بعض المرضى أنّ الذهب أكثر إرضاءً للعين من حشوات الأملغم الفضيّة.

العيوب:

  • التكلفة: تكلّف حشوات الذهب أكثر من المواد الأخرى؛ حتى 10 مرات أعلى من تكلفة حشوات الأملغم الفضيّة من حيث عدد المراجعات؛ إذ تتطلب زيارتين لعيادة الأسنان على الأقل.
  • الصدمة الجلفانية؛ في حين تمّ وضع حشوة ذهبية مباشرة بجوار حشوة الأملغم الفضي، قد تتسبب في حدوث ألم حاد، كما يتسبب التفاعل بين المعادن واللعاب في حدوث تيار كهربائي، ولكن هذا أمر نادر الحدوث.
  •  الجمالية: معظم المرضى لا يحبون الحشوات المعدنية “الملونة” ويفضّلون الحشوات التي تتناسب مع لون السن.

    2.   حشوات الفضة (الأملغم)

تتكون هذه الحشوات  من الزئبق الممزوج بالفضّة والقصدير والزنك والنحاس.

المزايا:

  • المتانة: تدوم الحشوات الفضّية ما لا يقل عن 10 إلى 15 عامًا وعادة ما تفوق قدرة الحشوات المركبة. 
  • القوّة: يمكنها تحمل قوى المضغ.
  • التكلفة: قد تكون أقل تكلفة من الحشوات المركّبة.

العيوب:

  • جماليتها ضعيفة؛ إذ أنّ لون الحشوات الفضية لا يتناسب مع لون الأسنان الطبيعية.
  • تدمير المزيد من بنية الأسنان؛ إذ أنّه غالبًا ما يجب إزالة الأجزاء الصحية من السن، لتوفير مساحة كبيرة بما يكفي لحمل حشوة الأملغم.
  • تغير اللون؛ يمكن أن تسبّب حشوات الأملغم لونًا رماديًا لبنية الأسنان.
  • الشقوق والكسور: على الرغم من أن جميع الأسنان تتمدد وتتقلص عند وجود السوائل الساخنة والباردة، والتي يمكن أن تتسبب في نهاية المطاف في تشقق السن أو كسره، فإن مادة الأملغم، مقارنةّ بالحشوات الأخرى  قد تواجه درجة أكبر من التمدد والانكماش، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة حدوث الشقوق والكسور.
  • الحساسية؛ إذ أنّ نسبة صغيرة من الناس(حوالي 1 ٪)، لديهم حساسية من الزئبق الموجود في ترميمات الأملغم.

ملاحظة: يقوم الزئبق الموجود في الأملغم بإطلاق مستويات منخفضة من الزئبق على شكل بخار، يمكن استنشاقه وامتصاصه في الرئتين، ومن الممكن أن يلحق الضرر بالدماغ والكليتين.

     3.  حشوات الأسنان المركبة التي بلون الأسنان (composite)

 المزايا:

  • جمالية: إذ أنّ لون الحشوات المركبة يكون متطابق بشكل وثيق مع لون الأسنان الموجودة، ولذلك فإنّها مناسبة للاستخدام في الأسنان الأمامية، أو الأجزاء المرئية من الأسنان.
  • الترابط ببنية الأسنان: إنّ الحشوات المركبة ترتبط بشكل ميكانيكي دقيق ببنية الأسنان، مما يوفر المزيد من الدعم.
  • تعدد الإستخدامات: بالإضافة إلى استخدامها كمادة حشو للتسوس، يمكن أيضًا استخدام الحشوات المركبة لإصلاح الأسنان المقطوعة، أو المكسورة، أو البالية.
  • سهولة تحضير الأسنان: في بعض الأحيان يجب إزالة جزء قليل من بنية الأسنان مقارنة بحشوات الأملغم، عند إزالة التسوس و التحضير للحشو.

العيوب:

  • ضعيفة: تتلاشى الحشوات المركبة في وقت أقرب من حشوات الملغم، (تستمر لمدة خمس سنوات على الأقل، بينما حشوات الملغم تستمر 10 – 15 سنة على الأقل)؛ بالإضافة إلى ذلك، قد لا تستمر على عكس حشوات الملغم تحت ضغط المضغ، وخاصة في حال استخدامها في التجاويف الكبيرة.
  • زيادة جلسة العلاج: بسبب عملية تطبيق المادة المركبة، يمكن أن تستغرق هذه الحشوات ما يصل إلى 20 دقيقة أطول من حشوات الأملغم، كما يمكن أن تستغرق أكثر من جلسة في بعض الحالات.
  • التكلفة: يمكن أن تكلف الحشوات المركبة ما يصل إلى ضعف تكلفة حشوات الأملغم.

      4.   حشوات الأسنان المصنوعه من السيراميك

هذه الحشوات مصنوعة من الخزف البورسلان، وهي مادّة مقاومة للتصبغ، تدوم بشكل عام أكثر من 15 عامًا.

ويمكن أن يكون ثمنها مثل الذهب وتقسم إلى:

  •   مواد تسمى حشوات الراتنج المركب  (composite resin fillings)
  •   الايونومر الزجاجي  (glass ionomer)

يتكون الايونومر الزجاجي من الأكريليك، ونوع معين من المواد الزجاجية، و هي أكثر الحشوات استخدامًا تحت خط اللثة، ولحشوات الأطفال الصغار (لا يزال الحفر مطلوبًا). تطلق الأيونومرات الزجاجية الفلورايد، والذي يمكن أن يساعد في حماية الأسنان من التسوس. ومع ذلك، فإن هذه المادة أضعف من الراتينج المركب وهي أكثر عرضة للتلف وللكسر.

يدوم أيونومر الزجاج بشكل عام لمدة خمس سنوات أو أقل وتكلفته مماثلة للراتنج المركب.           

حشوات الأسنان المؤقتة

الحشوات المؤقتة، يجب ألّا تيقى لفترة طويلة، عادة ما تسقط أو تنكسر أو تتآكل خلال شهر.

لا بد من الاتصال بطبيب الأسنان لإستبدال الحشوة المؤقتة بحشوة دائمة؛ فقد يصاب السن أو تحدث مضاعفات أخرى.

دواعي الإستخدام:

  • يلجأ الأشخاص لتركيبها إن كانت الحشوات الأخرى تتطلب أكثر من موعد.
  • تستخدم عقب تنظيف قناة الجذر.
  • إذا كانت هناك حاجة طارئة إلى علاج الأسنان، مثل معالجة وجع الأسنان.

عمر حشوات الأسنان

يعتمد عمر الحشوة على: صلابة المادة المستخدمة، وعناية المريض.

في دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص من مختلف الأعمار، تبين أنه للحفاظ على الحشوات لأطول فترة ممكنة، عليك بالتالي:

  •    اتباع نظافة جيدة للفم.
  •   زيارة طبيب الأسنان بإنتظام لتنظيف الأسنان.
  •   تنظيف الأسنان باستخدام معجون أسنان بالفلورايد.
  •   التنظيف بالخيط الطبي، واستخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا مرّة واحدة على الأقل يوميًا.

إذا اشتبه طبيب الأسنان في أن الحشوة قد تشقّقت أو ثمّة تسريب (عندما لا تتناسب جوانب الحشوة بإحكام مع السن، فهذا يسمح لبقايا الطّعام، واللعاب بالتسرب بين الحشوة والسن، ممّا قد يؤدي إلى تسوس) سيستخدم الطبيب الأشعة السينية لتقييم الوضع.

 إذا كان السّن حساسًا للغاية، أو شعر المريض بحافة حادة للحشوة، أو إذا لوحظ وجود تشقق في الحشوة، يجب الإتّصال بطبيب الأسنان لتحديد موعد وحلّ المشكلة.

مشاكل حشوات الأسنان

  •   حساسية الأسنان

حساسية الأسنان بعد وضع الحشوة شائعة، قد تكون السن حساسة عند المضغ أو للهواء أو الأطعمة الحلوة، أو درجة الحرارة. 

عادة ما تزول الحساسية من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة، خلال هذا الوقت، يجب تجنّب الأشياء التي تسبب الحساسية، وإذا لم تهدأ الحساسية في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع يجب مراجعة الطبيب، وقد يوصي الطبيب باستخدام معجون أسنان مزيل للحساسية، أو علاج قناة الجذر.

 يمكن أن يحدث ألم حول الحشوات أيضًا عند العض، فقد يتداخل الحشو مع العضة؛ مما يحتاج إلى العودة لزيارة طبيب الأسنان وإعادة تشكيل الحشوة.

 إذا شعر الشخص بألم عند تلامس الأسنان، فمن المحتمل أن يكون الألم ناتجًا عن لمس سطحين معدنيين مختلفين (على سبيل المثال: الأملغم الفضي في سن محشو حديثًا وتاج ذهبي على سن آخر يلمسها)، يجب أن يختفي هذا الألم من تلقاء نفسه خلال فترة زمنية قصيرة.

إذا كان التسوس عميقًا جدًا أو قريبًا من لب السن، فقد يشعر الشخص بألم الأسنان، هذا يشير إلى أنّ الأنسجة لم تعد صحية؛ و يلزم علاج قناة الجذر.

في بعض الأحيان يعاني الناس مما يعرف بالألم المرجعي: وهو ألم أو حساسية في أسنان أخرى غير تلك التي تم حشوها، و يختفي هذا الألم من تلقاء نفسه على مدى أسبوع إلى أسبوعين.

  • الحساسية من حشوات الأسنان

الحساسية للحشوات الفضية نادرة، كما يُعتقد أنّ الزئبق أو أحد المعادن المستخدمة في إعداد الأملغم يؤدي للحساسية، وتتشابه أعراض حساسية الأملغم مع أعراض حساسية الجلد، وتشمل الطفح الجلدي والحكة.

  •   تلف حشوات الأسنان

من الممكن أن يتسبب الضغط المستمر بسبب المضغ أو الطحن في تآكل حشوات الأسنان أو تشققها.

على الرغم من أنّ الشخص قد لا يلاحظ أنّ الحشوة تتلاشى، إلا أن طبيب الأسنان يمكنه تحديد نقاط الضعف فيها أثناء الفحص المنتظم.

يحتاج طبيب الأسنان إلى استبدال حشوات الأسنان بتاج في الحالات التاليه:

  • في حال تلف الطبقة بين المينا والحشوة، يمكن أن تتسرب جزيئات الطعام، والبكتيريا المسببة للتسوس تحت الحشوة، ثم تتعرض لخطر الإصابة بتسوس إضافي في هذا السن، ومن الممكن أن يتطور التسوس الذي لم يتم معالجته لإصابة لب الأسنان، وقد يتسبب في حدوث خرّاج.
  • إذا كانت الحشوة كبيرة أو كان التسوس المتكرر واسعًا، فقد لا يكون هناك بنية أسنان كافية لدعم الحشوة.

قد يكون سبب تساقط الحشوات ناتج عن إعداد تجويف غير صحيح، أو تلوّث قبل وضع الحشوة، أو كسر الحشوة من عضّة أو مشكلة أثناء المضغ.

close

عن الكاتب

د.رهف منذر السبع
+ مقالات

طب وجراحة الأسنان

ربى نيروخ
+ مقالات

مدقق علمي

آية الرماضنة
+ مقالات

مدقق لغوي

السابق
فحص الدم الشامل CBC
التالي
الشفة الأرنبية (شق الشفة العليا) وشق سقف الحلق

اترك تعليقاً