أمراض الغدد والسكري

حالة ما قبل السكري

حاله ما قبل السكري كيفية التعرف عليها والتعامل الصحيح معها لمنع تطورها

حالة ما قبل السكري

الملايين من الناس قد تكون  لديهم أعراض أولية أو ما تسمى بمقدمات مرض السكري( حالة ما قبل السكري )، ومعظم الناس الذين يحملون هذه الأعراض الأولية لمرض السكري تكون فرصتهم كبيرة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والجلطات.

غالبًا الأعراض الأولية تكون غير واضحة و محددة و غير ظاهرة أيضًا في المريض. وهناك العديد من الإرشادات التي يمكن أن تساعد في حماية الأشخاص الذين لديهم أعراض أولية لمرض السكري من الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

ما هو سبب دخول الشخص مرحلة ما قبل السكري ؟

الإنسولين هو هرمون ينتج من البنكرياس و الذي بدوره المسؤول عن تنظيم السكر في الجسم لإنتاج الطاقة.

في مرحلة ما قبل السكري تكون كمية الأنسولين المفرزة من البنكرياس غير كافية لأن تستجيب لها الخلايا، فالبتالي يصل الجسم لمرحلة غير قادر على تنظيم كمية السكر في الدم ويؤدي الى ارتفاعه.

كيف يتم تنظيم السكر في الجسم ؟

أجسامنا تقوم بتحويل الكثير من الطعام إلى سكريات (تسمى جلوكوز) والتي تقوم بإمداد أجسامنا بالطاقة؛ و لكي يتم استخدام السكر في أجسامنا تحتاج إلى الأنسولين( والذي يقوم بدور تسهيل إدخال الجلوكوز إلى خلايا الجسم)؛ و لكن عند مرضى السكري يكون لديهم كميات قليلة من الأنسولين أو لا يتم استخدام الانسولين في الوظيفة الصحيحة المخصصة له أو الحالتين معًا، و الذي يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من السكر في الدم والذي بدوره يسبب العديد من المشاكل و الآثار السلبية.

إقرأ أيضا:فشل القلب

عندما يتم تشخيص المريض بالسكري من قبل طبيب العائلة سيقوم بتحويله إلى طبيب مختص بالغدد ليتم معاينة الحالة بشكل دقيق ومفصل و بإشراف طبيب العائلة معه على وضع المريض.

مرض السكري هو مرض خطير و يصيب العديد من الأطفال و الكبار. يتم تشخيص إصابة الأشخاص بالمرض عن طريق فحصهم و الحصول على كمية مرتفعة من السكر في الدم. و لكن الخبر السار هو أنك بإمكانك حماية نفسك من الإصابة بالنوع الثاني من السكر والذي يعتبر من أشهر أنواع الأمراض التي تصيب كبار السن. 

علامات تدل على الدخول في مرحلة ما قبل السكري

قد يكون الشخص لديه ما قبل السكري لسنوات و لا توجد هناك أعراض أولية واضحة لدى المريض. و من الممكن أن تكون لدى المريض بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري:

  1. أن تكون لديه زيادة في الوزن أو سمنة.
  2. أن يكون 45 سنة أو أكبر
  3. تاريخ عائلي للاصابة بالسكري مثل: الوالدين أو الأخوان.
  4. قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة.
  5. أن يكون لدى المرأة تاريخ مرضي بالإصابة بسكر الحمل.
  6. أن تكون المرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  7. تكون نسبة الدهون الصحية قليلة ( أقل من 40 mg/dl للرجال أو أقل من 50mg/dl  للنساء)
  8. أن يكون لديه ضغط دم مرتفع ( أعلى من 140/90).

 بعض الأشخاص الذين يصابون بالنوع الثاني من مرض السكري لا يدركون أنه كانت لديهم اشارات أولية وذلك بسبب تطوره بالشكل البطيء وغير الملحوظ. و أيضا بعض كبار السن يصرفون النظر عن هذه الأعراض الأولية ذلك بسبب ظنهم أن ذلك عائد الى كبر سنهم؛ ولكن لا ينبغي التهاون بأي عرض من الأعراض أو أي مقدمات وذلك لأنه من الممكن أن تتطور و تؤدي لمشاكل خطيرة لديهم.

إقرأ أيضا:الشيزوفرينيا

كيف يتم تشخيص مرحلة ما قبل السكري ؟

يمكن ذلك من خلال أخذ الطبيب لعينة من دم المريض وقياس كمية السكر فيه:

1.فحص سكر الصيام:

وهو أن يتم قياس مستوى السكر في الدم في الصباح قبل الأكل، و تكون القيم كالتالي:

*الطبيعي يكون بين 70 إلى 99 mg/dl

*مرحلة ما قبل السكري تكون بين 100 إلى 125 mg/dl

*مرحلة السكري يكون أكثر من 126 mg/dl

2.فحص نسبة ترسب الدهون في خلايا الدم الحمراء  (HbA1c)

و تكون القيم:                                            

*الطبيعي تكون أقل من 5.7%

*مرحلة ما قبل السكري تكون بين 5.7% إلى 6.4%

*مرحلة السكري تكون أكثر من 6.5% أو أكثر

الأشخاص الذين يجب عليهم أداء هذه الفحوصات هم من أكبر عن 45 سنة أو لديه أحد العوامل التي ترفع احتمالية الإصابة بالسّكري و التي ذكرت في الأعلى.

إذا كنت من الناس الذي تم تشخيصهم بالأعراض الأولية لمرض السكري فلا داعي للقلق لأنك في مرحلة من الممكن أن تضيف فيها بعض التعديلات و تعود لوضعك الطبيعي والحصول على المستوى الطبيعي للسكر في الدم و التخلص من هذه الأعراض.

إقرأ أيضا:الماء الأبيض على العين

الوقاية من الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني

الطرق الوقائية لحماية الأشخاص المصابين بالأعراض الأولية للسكري من الإصابة بالسّكري من النوع الثاني:

من الممكن أن يعود مستوى السكر الطبيعي وتعود وظيفة الأنسولين الطبيعية إلى مجراها إذا تم تشخيص الأعراض الأولية من النوع الثاني للسّكري مبكرًا (عن طريق فحوصات الدم و مستوى السكر والأعراض المصاحبة للمريض) والتزام المريض بالإرشادات المقدمة له من قبل الطبيب وفريق مرض السّكري بالمستشفى بالأكل الصحي المناسب له والرياضة. و لكن إذا تطور المرض سيضطر إدخال الأدوية والأنسولين بجانب تعديلات نظام الحياة. 

من ضمن الإرشادات: 

  • تقليل الوزن وذلك أن تقليل الوزن يساعد في خفض ضغط الدم ومستوى الدهون و الذي يؤدي إلى رفع كفاءة فعالية الإنسولين. 
  • الأكل الصحي والإكثار من الفواكه والخضروات والابتعاد عن الأطعمة المعلبة والمصنعة. 
  •  كثرة النشاط والحركة بمعدل 3 ساعات في الإسبوع وبأي نوع من الرياضة سواء جري أو سباحة أو غيرها.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الفحص الدوري لمستوى السكر في الدم.
  • اتباع إرشادات الطبيب و فريق العمل والالتزام بالخطة الموضوعة من قبلهم.

النقاط المهمة التي يجب على المريض اتباعها في فترة العلاج:

  • معرفة مستوى وطبيعة السكر في أجسامهم.
  • اكتساب خبرة و مهارة في إعداد و اختار أطعمة صحية و تناسبهم.
  • الالتزام بالنشاط و الرياضة وزيادة النشاط.
  • الفحص السنوي للكليتين.
  • أخذ الأدوية المصروفة من قبل الطبيب.
  • الفحص الدوري من مستوى ضغط الدم.
  • الفحص لمستوى الكوليسترول في الدم.
  • العناية باللثة والأسنان.
  • الفحص الدوري للنظر.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة الجلد.
  • الفحص المستمر من قبل المريض لباطن القدمين للتأكد من عدم وجود أي جروح.
  • الفحص الدوري للجسم بشكل عام.
close

عن الكاتب

شهد الشرجي
+ مقالات

كاتب

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

مدقق علمي

آية الرماضنة
+ مقالات

مدقق لغوي

المراجع

السابق
تساقط الشعر عند النساء
التالي
الماء الأبيض على العين

اترك تعليقاً