أمراض الجهاز الهضمي

القولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي: عبارة عن ضعف في وظيفة القولون (الأمعاء الغليظة)التي تقوم بامتصاص الماء والغذاء المفيد والأملاح من الطعام المهضوم جزئياً في الأمعاء الدقيقة مما يسبب أعراضاً في الجهاز الهضمي.

أعراض الإصابة بمرض القولون العصبي:

  1. انتفاخ منطقة البطن.
  2. غازات في البطن.
  3. الإمساك.
  4. الإسهال.
  5. تناوب ما بين الإسهال والإمساك.
  6. وجود مخاط أبيض أو شفاف مع البراز.
  7. آلام مزمنة في البطن.

بعض أعراض الإصابة بالقولون العصبي لدى النساء:

  1. سلس البول .
  2.  آلام الحوض المزمنة .
  3. تدلي أعضاء الحوض: إن النساء المصابات بالقولون العصبيّ أكثر عرضة للإصابة بهبوط الحوض ويحدث هذا عندما تكون عضلات الحوض ضعيفة أو مرتخيه، الإسهال أو الإمساك المزمن يزيد من خطورة التدلي ومن أنواع تدلي الحوض:
  • هبوط الرحم.
  • تدلي المهبل.
  • هبوط المستقيم.
  • تدلي الإحليل.

    4. آلام عند ممارسة الجنس: الألم أثناء الجماع وأنواع أخرى من الخلل الجنسي من أعراض القولون العصبيّ المعروفة لدى الإناث، وأحياناً تفاقم أعراض الدورة الشهرية لدى المصابات في القولون العصبي وكذلك تفاقم أعراض القولون العصبيّ خلال الدورة الشهرية.

إقرأ أيضا:التغذية السليمة لمرضى السيلياك

أسباب الإصابة بمرض القولون العصبي :

لا يوجد سبب واضح للإصابة بمرض القولون العصبي . لكن هناك مجموعة من العوامل التي من الممكن أن تسبب الإصابة بمرض القولون العصبيّ:

1.انقباض عضلات الأمعاء:

نعلم أنه يلزم لتحرك الطعام في الأمعاء، انقباض عضلات الأمعاء ولكن في حالة الإصابة بمرض القولون العصبي تكون الإنقباضة أقوى ومدتها أطول من الوضع الطبيعي مما يسبب الشعور بالغازات والانتفاخ والاسهال أو أن تكون انقباض عضلات الأمعاء ضعيفة وبالتالي يسبب امساك.

2.التهابات في الأمعاء:

بعض المرضى المصابين بالقولون العصبي تزداد الخلايا المناعية في أمعائهم واستجابة الخلايا المناعية يصاحبها الشعور بألم وإسهال .

3.حدوث تغير في البكتريا النافعة الموجودة في الأمعاء.

4.التهابات شديدة :

من الممكن الإصابة بالقولون العصبي بعد نوبة إسهال شديدة نتيجة الإصابة بأحد أنواع البكتيريا أو الفيروسات.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي :

  1. البالغين: الذين تقل أعمارهم عن 50سنة.
  2. النساء: عادةً النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. بالإضافة إلى أن استخدام الاستروجين قبل أو بعد سن اليأس يزيد من احتمالية الإصابة بمرض القولون العصبي .
  3. التاريخ المرضي العائلي.
  4. الاضطرابات النفسية والذهنية: الأشخاص الذي يعانون من القلق والاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بمرض القولون العصبي عن غيرهم. 

   تشخيص الإصابة بالقولون العصبي :

1.لا يوجد اختبار لتشخيص القولون العصبي بشكل نهائي؛ لذلك يبدأ الطبيب بأخذ السيرة المرضية للمريض والقيام بالفحص البدني وكذلك القيام بفحوصات لأمراض أخرى مشابهة لأعراض القولون العصبي حتى يستبعد اصابته بأمرض أخرى.

إقرأ أيضا:روماتيزم القلب

2.بعد استبعاد اصابته بمرض اخر من المرجح أن يقوم بهذه الفحوصات:

  • معايير روما Rome criteria: تشمل هذه المعايير ألم البطن وعدم الراحة الذي يدوم في المتوسط يومًا واحدًا على الأقل في الأسبوع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ويرتبط ذلك بعاملين على الأقل من هذه العوامل: يرتبط الألم وعدم الراحة بالإمساك ، أو يكون تكرار الإمساك متقلب.
  • معرفة نوع القولون العصبي :توجد ثلاثة أنواع اعتمادً على الأعراض معرفة أي نوع يساعد في معالجته وهذه الأنواع (الإمساك الغالب، الاسهال الغالب، اسهال وإمساك بتناوب).
  • معايير مانينغ Manning criteria: تركز هذه المعايير على انخفاض الألم بعد التبرز وحركات الأمعاء غير المكتملة ووجود المخاط في البراز. كلما زاد عدد الأعراض لديك، زاد احتمال الإصابة بـالقولون العصبي .

قد يوصي الطبيب بالمزيد من الفحوصات بما في ذلك فحص البراز للتحقق من الإصابة أو مشاكل في امتصاص الغذاء وقد يكون لديك فحوصات لإستبعاد أسباب أخرى لأعراضك.

3.اختبارات التصوير، وتشمل ما يلي:

  • التنظير السيني المرن(Sigmoidoscopy):

يفحص الطبيب الجزء السفلي من القولون (السيني) بواسطة أنبوب مرن مضيء بواسطة المنظار السيني.

إقرأ أيضا:النكاف
  • الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية:

تنتج هذه الاختبارات صوراً لبطنك وحوضك قد تسمح للطبيب باستبعاد الأسباب الأخرى لأعراضك، خاصةً إذا كنت تعاني من آلام في البطن. قد يملأ طبيبك الأمعاء الغليظة بسائل (الباريوم) لجعله أكثر وضوحًا على الأشعة السينية.

  • تنظير القولون:

يستخدم طبيبك أنبوبًا صغيرًا ومرناً لفحص طول القولون بأكمله.

4.الفحوصات المخبرية :

  • اختبارات حساسية اللاكتوز.
  • التنظير العلوي.
  • فحص البراز.
  • اختبار التنفس لزيادة نمو البكتيريا.

مضاعفات القولون العصبي:

  • الإسهال أو الإمساك المزمن من الممكن أن يؤدي الى الإصابة بالبواسير.

نصائح للتخفيف من الأعراض:

  • الانتظام بتناول الشوفان.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على مادة تحلية تسمى السوربيتول .
  • تناول ما يعادل ملعقة من بذرة الكتان .
  • تجنب الأطعمة صعبة الهضم مثل: ( الملفوف و القرنبيط و والفاصوليا والبصل والفواكه المجففة ).

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب عند الشعور بتلك الأعراض:

  1. فقدان الوزن لأسباب غير معروفة .
  2. اذا كان لديك اسهال مصحوب بالدم.
  3. انتفاخ في البطن .
  4. اذا كان لديك شحوب في البشرة وضيق في التنفس وخفقان.

علاج القولون العصبي 

حتى الآن لم يتم التوصل لعلاج نهائي لمرض القولون العصبي ولكن يمكن القيام ببعض التغيرات في النظام الغذائي وبعض السلوكيات التي من شأنها أن تخفف من  الأعراض أحياناً ومنها:

  1. تناوَلْ وجباتٍ صغيرةً ومتعددة، إنّ تناولَ الوجبات الكبيرة يؤدي إلى الإصابة بالتشنّج والإسهال.
  2. الإكثار من تناول الألياف يقلّل الإمساك الناتج من القولون العصبي وتوجد الألياف في الخضروات والفواكه.
  3. استخدام حمية FODMAPS :تعتمد على التقليل من الكربوهيدرات تشمل السكريات العديدة، والثنائية والأحادية.
  4. تناول الأطعمة قليلة الدهون ومرتفعة الكربوهيدرات مثل: المعكرونة والخبز والأرز والفواكه والخضروات.

يمكن تناول الأدوية التي تساعد المريض للتخفيف من الأعراض، وتشمل هذه الأدوية:

  1. مكملات ألياف.
  2. مسهلات للأمعاء.
  3. مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
  4. أدوية لعلاج الاسهال.
  5. مضادات الكولين.
  6. مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) المضادة للاكتئاب.
  7. مسكنات الألم.

إذا كنت تعاني من القولون العصبي منذ فترة طويلة والعلاجات لا تنفع قد يحيلك الطبيب إلى العلاج السلوكي المعرفي، هذا من شأنه أن يساعد إذا كان القلق والتوتر يؤدي إلى ظهور الأعراض.

الوقاية:

  1. الحد من الضغوطات اليومية والتقليل منها يساعد كثيراً في التخفيف من الأعراض.
  2. الاستشارة والعلاج النفسي: يمكن للمستشار النفسي مساعدتك في كيفية مواجهة ردود أفعالك اثناء التعرض للضغوطات .كما بينت الدراسات أن العلاج النفسي ساهم في التخفيف من أعراض مرض القولون العَصبي.
  3. تجنب تناول أكثر من 3 حصص من الفاكهة الطازجة يومياً.
  4. تمارين الاسترخاء: تساعد على استرخاء عضلات الجسم .
  5. التمارين الذهنية: تساعد في الحد من التوتر في التركيز في الوقت الحالي والابتعاد عن القلق والارتباك .
  6. تجنب الإكثار من تناول الشاي والقهوة بمعدل لا يزيد عن 3كأسات يوميًا .وتجنب المشروبات الغازية و الكحول.
  7. الالتزام بالطعام المُعدّ في المنزل باستخدام مكونات طازجة قدر المستطاع.
  8. ممارسة الاسترخاء والرياضة الخفيفة .
  9. تجربة البروبيوتيك (probiotic)لمدة شهر في إمكانية المساعدة في تخفيف أعراض الأعراض.
  10. تناول الوجبات في موعدها وعدم إلغاء أي وجبة .
  11. لا تتناول الطعام بسرعة .
  12. تجنب الأطعمة المليئة بالدهون و الأطعمة الحارة وكذلك الأطعمة المصنعة .
close

عن الكاتب

سلمى المرسال
+ مقالات

كاتب

آية الرماضنة
+ مقالات

مدقق علمي

حلا قواقزه
+ مقالات

مدقق لغوي

السابق
علاج ارتجاع المريء
التالي
الفحص المبكر بالأشعة المقطعية للكشف عن سرطان الرئة