أمراض الجهاز التناسلي

أسباب القذف المبكر 

القذف المبكر

ما هو القذف المبكر؟

من الصعوبات التي تواجه وضع تعريف صريح للقذف المبكر هي تحديد الوقت “المناسب” الذي يحتاجه الرجل للوصول إلى القذف والذي يلائم زوجته، وهو ما يختلف من شخص إلى آخر.

بشكل عام يعرّف القذف المبكر Premature Ejaculation على أنه حدوث القذف وخروج السائل المنوي قبل بدء الجماع أو أثناء الجماع بشكل غير مُرضي للطرف الآخر. وتُعزى هذه المشكلة للعديد من الأسباب النفسية والفسيولوجية. ويعتبر من الحالات الشائعة حيث يصيب واحد من بين كل ثلاث رجال، ويدرج ضمن حالات الضعف الجنسي.

أسماء أخرى للقذف المبكر:

  •  rapid ejaculation
  • premature climax
  • early ejaculation

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابه بسرعة القذف ؟

جميع الرجال في سنّ البلوغ معرّضون لحدوث سرعة في القذف، لكن يعد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين [ ١٨-٥٩ ] عامًا هم الأكثر عرضه.

ما هي الأعراض الشائعة في حالات القذف المبكر ؟

القذف المبكر أو ما يسمى بسرعة القذف قبل تحقيق الرغبة الجنسية للطرفين أو لأحدهما هو ما تتميز به هذه الحالة. وتجدر الإشارة إلى أن القذف المبكر غير مقتصر على الجماع فقط، إنما أيضا عند الاستمناء. وتتمثل الأعراض بما يلي:

إقرأ أيضا:متلازمة تكيس المبايض
  • يحدث القذف دائمًا أو بصورة شبه دائمة قبل بدء الإيلاج، أو في غضون دقيقة من بدء الإيلاج والجماع.
  • عدم القدرة على تأجيل القذف.

ما هي أهم أسباب القذف المبكر ؟

إن السبب الدقيق لمشكلة القذف المبكر غير معروف، وبينما كان يُعتقد قديمًا أنه مجرد سبب نفسي، فإن الأطباء حاليًا يُرجحون أن أسباب الإصابة بسرعة القذف تنطوي على تفاعل معقد من العوامل النفسية والحيوية، مفصّلة كما يلي:

1.الأسباب النفسية:

  • القلق.
  • الإحساس بالذنب والندم من العلاقة الجنسية؛ مما يؤثر على إنهاء المضاجعة بشكل سريع.
  • الإكتئاب.
  • تجارب جنسية سابقة غير ناجحة.
  • انعدام الثقة بالنّفس.
  • تاريخ من الاعتداء الجنسي إما كضحية أو كناجي.

2.الأسباب البيولوجية (الحيوية):

  • ضعف الانتصاب (Erectile dysfunction): فقد يميل الشخص إلى الإسراع في القذف؛ لتجنب فقدان الانتصاب أثناء الجماع.
  • وجود مستويات غير طبيعية من الهرمونات، مثل: هرمون التستوستيرون (Testosterone).
  • اضطراب مستوى الناقلات العصبية (Neurotransmitters).
  • داء السكري.
  • التصلب اللويحي.
  • مرض البروستاتا.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • تعاطي المخدرات.
  • الاستهلاك المفرط للكحول.

ما هي أنواع القذف المبكر ؟

يُصنّف القذف المبكر إلى صنفين:

إقرأ أيضا:متلازمة تكيس المبايض
  1. مدى الحياة (الأولي): يحدث هذا النوع منذ أول جماع جنسي.
  2. مكتسب (الثانوي): مكتسبة حيث تكون ناتجة عن عَرَض ما بعد أن كان الرجل قد مرّ بتجارب جنسية سابقة دون مشاكل في القذف.

ما هي مضاعفات سرعة القذف؟

  1. آثار نفسية سيئة، كالإنزعاج وتجنب ممارسة الجنس.
  2. القلق، ومشاكل في العلاقة الزوجية.
  3. مشاكل في الخصوبة، ومشاكل في الإنجاب بسبب عدم حدوث قذف داخل المهبل.

متى تحتاج لاستشارة طبيب ؟

  • إذا حدث مرات كافية فيتسبّب بمشاكل في العلاقة.
  • عندما يؤثر نفسيًا  ويُشعر صاحبَهُ بالخجل.
  • إذا كان سبباً كافياً لمنع متابعة العلاقة.

كيف يتم تشخيص القذف المبكر ؟

يقوم الطبيب بالسؤال عن حياتك الجنسية بالاضافة إلى الوضع الصحي والبدني،وقد يطلب بعض فحوصات الدم للتأكد من هرمون الذكورة (التستوستيرون)،وغيرها من الفحوصات.

وقد يتطلب أيضا مراجعة مختص الجهاز التناسلي والمسالك البولية ومختص بالصحة النفسية والعقلية متخصص بالعجز الجنسي، بالإضافة إلى توافر بعض المعلومات مثل: متى كنت آخر مرة نشط جنسيًا، متى أصبحت هذه الحالة مصدر قلق و تناول عقاقير تؤثر على الأداء الجنسي، هل مررت بحالات طبيعية للقذف من قبل ؟

إقرأ أيضا:متلازمة تكيس المبايض

هل يوحد علاج لحالات القذف المبكر ؟

1.العلاج المنزلي:

يمكن علاج مشكلة سرعة القذف من خلال بعض الطرق البسيطة التي يمكن القيام بها أثناء وقبل ممارسة الجماع، منها:

  • تغيير بعض السلوكيات عند الممارسة الجنسية، ومحاولة تأخير حدوث الانتصاب.
  • الاستمناء قبل ساعة أو ساعتين من ممارسة الجماع، لما قد يكون له دور في تأخير القذف.
  • أسلوب الإيقاف المؤقت (The start-and-stop method): تهدف إلى تحسين سيطرة الرجل على القذف، وتكون بإيقاف التحفيز الجنسي من قِبل الرجل أو شريكه عند الشعور بقرب القذف، وبمجرد زوال هذا الشعور بإمكانهم المتابعة.
  • طريقة الضغط (The squeeze method): حيث يقوم الرجل بالضغط برفق على نهاية القضيب لمدة ثلاثين ثانية عند الشعور بقرب حدوث القذف.
  • ارتداء الواقي الذكري، لما له من دور في تأخير القذف.
  • تمارين تقوية قاع الحوض: ضعف عضلات قاع الحوض تؤدي إلى ضعف القدرة على تأخير القذف، فقد وجد الباحثون أن تمارين كيجل (Kegel) التي تهدف إلى تقوية عضلات قاع الحوض يمكن أن تساعد الرجال الذين يعانون من القذف المبكر الدائم.

2.العلاج بالأدوية:

لا توجد أدوية معتمدة خصيصًا لعلاج القذف المبكر، ولكن في بعض الأحيان، يستخدم الأطباء بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض أخرى بحيث يمكن أن تساعد في علاج القذف المبكر. ومن هذه الأدوية:

1.مضادات الاكتئاب: من الآثار الجانبية لبعض مضادات الاكتئاب هو تأخير النشوة الجنسية، لهذا السبب تستخدم مثبّطات استرداد السيروتونين الإنتقائية (SSRIs) للمساعدة على تأخير القذف، مثل:

  • Escitalopram
  • Sertraline
  • Paroxetine

2.ترامادول: مسكن للآلام، ويمكن أن يؤخر القذف. لكن في بعض الأحيان يؤدي هذا الدواء إلى الإدمان، لذلك لا بد من استشارة الطبيب قبل تناوله.

يجب وصفه لوحده في حال عدم نجاح مضادات الاكتئاب في الوصول إلى الوضع المرجوّ، حيث لا يمكن استخدامه الترامادول مع مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.

3.كريمات التخدير أو البخاخات (Anesthetic creams or sprays): يتم وضعها على رأس القضيب لجعله أقل حساسية، يترك لمدة ثلاثين دقيقة ثم يجب أن يغسل قبل ممارسة الجنس، لتجنب فقد الانتصاب أو التسبب بفقدان الإحساس للشريك.

close

عن الكاتب

آية بني مصطفى
+ مقالات

كاتب

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

كاتب

آية جيتاوي
+ مقالات

تدقيق لغوي

السابق
 إصابة الرباط الصليبي الأمامي
التالي
كيف تختار واقي الشمس المناسب لبشرتك؟

اترك تعليقاً