مقالات طبية

الشخير Snoring

الشخير

ماذا نقصد بالشخير؟

يعتبر الشخير من الحالات الشائعة لدى العديد من الأشخاص والتي يمكن أن تحدث في أي فئة عمرية  وهو عبارة عن ظهور صوت نتيجة وجود صعوبة بحركة الهواء في الأنف والحلق أثناء النوم. وبالتالي تهتز الأنسجة المحيطة وتتسبب في ظهور هذا الصوت. ويعتبر الرجال هم الأكثر عرضه للشخير.

العلامات والأعراض التي تدل على وجود الشخير:

يعتبر الصوت المرتفع الناجم عن الشخير من أهم الأعراض وأكثرها شيوعاً حيث يعتبر هذا الصوت مزعجاً ومصدر قلق للكثيرين وخاصةً للأشخاص الذين ينامون بالقرب من الشخص الذي يعاني من الشخير، ولكن أحيانًا يكون مصاحبًا لإحدى اضطرابات النوم وهي انقطاع النفس الانسدادي النومي ( OSA )والجدير بالذكر انه ليس كل من يعاني من الشخير مصاب بانقطاع النفس الانسدادي النومي، لكن إذا كان الشخير مصحوبًا بأي من الأعراض التالية، فربما يشير ذلك إلى ضرورة زيارة الطبيب:

  • توقف التنفس مؤقتًا في أثناء النوم.
  • النوم المفرط نهارًا.
  • صعوبة التركيز.
  • الصداع الصباحي.
  • التهاب الحلق عند الاستيقاظ من النوم.
  • عدم الراحة أثناء النوم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بألم الصدر ليلاً.
  • أن يكون الشخير مرتفعًا جداً.
  • عند الأطفال، ضعف الانتباه أو المشكلات السلوكية أو ضعف الأداء الدراسي.

ما هي أسباب الشخير؟

عندما يغفو الانسان ترتخي عضلات سقف الفم واللسان والحلق وفي بعض الأحيان يكون هذا الارتخاء أكثر من اللازم بحيث يغلق أو يعيق مجرى الهواء وبالتالي كلما أصبح مجرى الهواء لديك ضيقًا، يُصبح تدفق الهواء أكثر قوة. يُزيد هذا من اهتزاز الأنسجة، مما يتسبب في علو صوت الشخير.

إقرأ أيضا:فيتامين د وعلاقته بالاكتئاب

وقد يحدث الشخير نتيجة عدة عوامل تؤثر على المجرى التنفسي، ومنها:

  • انسداد المسالك الهوائية الأنفية: من الممكن أن يكون مؤقتًا في حال كان يعاني الشخص من حساسية معينة أو التهاب في الجيوب الأنفية، وبالتالي يحدث إعاقة لمجرى الهواء، كما يمكن أن يكون دائمًا عند الأشخاص الذين يعانون من انحراف الحاجز الأنفي (وهو الحاجز الذي يفصل فتحتي الأنف عن بعضهما) أو الأشخاص الذين لديهم زوائد أنفية تعيق علمية التنفس.
  • ضعف توتر عضلات الحلق واللسان: يمكن أن تكون عضلات الحلق واللسان مسترخية بشكل كبير أو مفرط، بحيث تُغلِق أو تُعِيق المجرى التنفسي. ومن أبرز أسباب هذا الضعف:
  1. الإفراط في شرب الكحول والتدخين.
  2. استخدام بعض الأدوية مثل الأدوية المنومة أو الأدوية المرخيّه للعضلات.
  • زيادة الوزن: حيث تكون الأنسجة في المجاري التنفسية عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن كبيرة أو بشكل أضخم من الأشخاص العاديين.
  • إذا كان الحنك الرخوsoft palate( الجزء الخلفي من الحنك) منخفضاً وسميكاً أو اذا كانت  لهاة الحلق أطول من اللازم بحيث يحدث إعاقة أو انسداد لمجرى التنفس.
  • وضعية النوم: النوم على الظهر قد يكون سبب الشخير؛ لذا يُنصَح بالنوم على أحد الجنبين لتفادي حدوثه.
  • الحرمان من النوم: إذا لم يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم قد يحدث ارتخاء في عضلات الحلق.
  • انتفاخ اللوزتين.
  • توقف التنفس أثناء النوم (Sleep apnea): يمكن أن يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في حدوث نوع من الشخير أو صوت يشبه الاختناق ويمكن أن يرافقه بعض الأعراض التالية مثل:
  1. الشعور بالنّعاس أثناء النهار.
  2. الأرق.
  3. الصداع الصباحي.
  4. صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء.
  5. الانفعالية.
  6. انخفاض الرغبة الجنسية.
  • في بعض الحالات قد يكون السبب مرتبطاً ببعض أمراض القلب والشرايين ومرض السكري من النوع الثاني.

أنواع الشخير:

  1. شخير الفم المفتوح: يشير غالباً إلى وجود مشكلة في الأنسجة الموجودة في الحلق.
  2. شخير الفم المغلق: ربما يشير إلى وجود المشكلة متعلقة باللسان.
  3. الشخير عند النوم على الظهر: يعد شخيراً بسيطاً ويمكن علاجه بتغير نمط الحياة وعادات النوم.
  4. الشخير الذي يحدث في كل أوضاع النوم: يعد الأكثر صعوبة ويحتاج إلى تشخيص وعلاج شامل.

الأشخاص الأكثر عرضة للشخير:

  1. الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
  2. أصحاب الوزن الزائد.
  3. مدمني الكحول.
  4. الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الأنف.
  5. وجود تاريخ عائلي من الشخير أو انقطاع النفس الانسدادي النومي(OSA).

المضاعفات الناجمه عن الشخير:

في العادة لا يوجد للشخير مضاعفات، ولكن يمكن أن ترتبط المضاعفات بتوقف التنفس أثناء النوم الذي يمكن أن يسبب مشاكل عديدة، بما في ذلك:

إقرأ أيضا:لدغة الافعى
  • الاستيقاظ المتكرر من النوم، الذي يؤدي الى قلة النوم وعدم الحصول على ساعات كافية من الراحة، وبالتالي الشعور بالنعاس أثناء النهار الذي بدوره يؤثر على أنشطة الانسان بشكل سلبي.
  • غالبًا يؤدي انقطاع النفس الانسدادي النومي OSA طويل المدى إلى ارتفاع ضغط الدم، ويزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

كيف يتم تشخيص الشخير؟

  1. اختبار التصوير: عن طريق الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.
  2. فحص النوم: قد تحتاج إلى وجود جهاز لمراقبة نومك أثناء وجودك في المنزل أو قضاء الليل في مختبر لإجراء اختبار يسمى فحص النوم، حيث سيقوم بقياس معدل ضربات القلب والتنفس ونشاط الدماغ أثناء النوم وغيرها من الأمور.

علاج الشخير:

يختلف العلاج باختلاف المسبب الذي يكمن وراء حدوث الشخير بالإضافه الى وجود علاجات منزلية يقوم بها الشخص يتم اللجوء اليها قبل البدء بالعلاج الطبي.

  • العلاجات المنزلية:

  1. تجنب الكحوليات والأدوية المهدئة.
  2. تخفيف انسداد الأنف.
  3. تغيير أوضاع النوم من خلال النوم على الجنب وتجنب النوم على الظهر ورفع رأس السرير أو استخدام وسادات خاصة تساعد على تجنب الشخير أثناء النوم.
  4. التخلص من الوزن الزائد.
  5. الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  6. القيام ببعض التمارين الخاصة التي تساعد على تقوية عضلات الفك والحلق.
  7. الإقلاع عن التدخين أو تَجنّب التدخين قبل النوم.
  • العلاجات الطبية:

إذا كان الشخير شديدًا ولم تساعد الإجراءات المنزلية في علاجه، أو إذا ارتبط بانقطاع النفس أثناء النوم، فقد يقدم الطبيب العلاج التالي:

إقرأ أيضا:نمط حياة صحي لتحسين مستويات الكوليسترول
  1. الأجهزة الفموية:وهي قطع فموية ملائمة لشكل الأسنان تساعد على تحسين مكان الفك واللسان والحنك الرخو؛ لإبقاء ممر الهواء مفتوحًا.
  2. ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP):تشمل هذه الطريقة ارتداء قناع فوق الأنف أو الفم في أثناء النوم. يوّجه القناع الهواء المضغوط من المضخة الصغيرة  إلى المجرى الهوائي لإبقائه مفتوحًا في أثناء النوم.
  • التدخل الجراحي:

إذا لم تنجح العلاجات الطبية، فإن هناك العديد من الإجراءات الجراحية التي يمكن أن تساعد في تقليل الشخير.ومنها:

  1. (Laser-assisted uvulopalatoplasty)/ (LAUP): تتضمن استخدام الليزر لتصغير اللهاه (الأنسجة الرخوة المعلقة في الجزء الخلفي من الحلق )و قص جزء من الحنك الرخو فيؤدي إلى تقوية الأنسجة المحيطة به؛ لمنع الاهتزازات التي تسبب الشخير.
  2. (Somnoplasty): يستخدم في هذا الإجراء مستويات منخفضة جداً من الطاقة الحرارية للترددات الراديوية لإنشاء مناطق حروق موضعية تحت بطانة الغشاء المخاطي للأنسجة الرخوة في الحنك الرخو، فيتقلص حجم الأنسجة وتتصلب الأنسجة وبالتالي تقل أعراض الشخير.
  3. (Uvulopalatopharyngoplasty)/ (UPPP) جراحة الحنك والبلعوم: وتشمل إزالة الزائد من نسيج الحنك الرخو والأنسجة المهتزّه (اللهاة).
  4. (Septoplasty): وتتضمن إصلاح الحاجز الأنفي المنحرف.
  5. (Pillar procedure): وضع قطعة من البلاستيك في الحنك الرخو لتقوية الأنسجة الرخوة.
  6. (Tonsillectomy and adenoidectomy) إزالة اللوزتين المتضخمتين وإزالة ال(adenoide) المتضخمه وهي عبارة عن نسيج يقع خلف التجويف الأنفي تتضخم نتيجة الالتهابات والأمراض الجرثومية والفيروسية في سن الطفولة.
close

عن الكاتب

خلود نصر
+ مقالات

كاتب

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

مدقق علمي

آية الرماضنة
+ مقالات

مدقق لغوي

السابق
إبر تثبيت الحمل
التالي
الرّعاف عند الحامل

اترك تعليقاً