الطب والصحة العامة

الزنك

الزنك حبوب الزنك نقص الزنك

يُعتبر الزنك Zinc من المعادن الأساسية والعناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان بشكل يومي، ولأن جسم الإنسان لا يستطيع تخزين الزنك في خلاياه؛ يجب الحرص على تناول الزنك من مصادره الغذائية يوميًّا، مثل الأطعمة الغنية به أو المكملات الغذائية .

ما هي أسباب نقص مستويات الزنك ؟

إنَّ قلَّة تناول الزنك في النظام الغذائي هو السبب الرئيسي لحدوث نقص في مستوياته في الجسم، ومع ذلك، حتى إذا كنت تتناول كميةً كافية من الزنك، فهناك بعض عوامل الخطر التي يمكن أن تلعب دورًا في  تخفيض مستويات الزنك في الجسم، مثل: بعض الأمراض، أو تداخل بعض الأدوية والعناصر الغذائية الأخرى مع امتصاص الزنك في الجسم مسببةً حدوث النقص.

تشمل الحالات الطبية التي يمكن أن تؤدي إلى نقص الزنك ما يلي:

  • بعض الأمراض المعوية، مثل: مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
  • إدمان الكحول.
  • داء الكريات المنجلية (Sickle cell disease).
  • داء السكري.
  • السرطان.

تشمل الأمور الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض الزنك ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي نباتي قد يؤدي إلى نقص الزنك.
  • يمكن أن تتداخل مكملات الحديد مع مستويات الزنك.
  • قد يصاب الأطفال الذين  يعتمدون في تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية فقط بنقص الزنك؛ لذلك قد تكون المكملات الغذائية ضرورية.
  • وفقًا للمعهد الوطني للصحة الأمريكية (NIH)؛ قد تقلل  بعض الأدوية مثل مدرِّات البول والمضادات الحيوية من مستويات الزنك.

أعراض نقصان مستويات الزنك (zinc deficiency)

  • ضعف المناعة.
  • فقدان الشهية، وفقدان غير مبرر للوزن.
  • اضطراب في المزاج.
  • إسهال.
  • تساقط الشعر.
  • فقر دم (الأنيميا).
  • الأمراض الجلدية مثل: حب الشباب أو الأكزيما.
  • تأخر في التئام الجروح.
  • تراجع في حاسة الشم والتذوق.
  • ضعف النمو عند الرضع والأطفال.

أهم فوائد واستخدامات الزنك

  • تنظيم وظائف المناعة

وفقًا للمجلة الأوروبية لعلم المناعة (European Journal of Immunology)، يحتاج جسم الإنسان إلى الزّنك لتنشيط الخلايا اللمفاوية التائية (T cells)، والتي تلعب دورًا مهمًا في السيطرة وتنظيم الاستجابات المناعية، والقضاء على الخلايا المصابة.

إقرأ أيضا:متلازمة النفق الرسغي
  • علاج الإسهال

يمكن لمكملات الزنك التي تؤخذ عن طريق الفم أن تقلل من أعراض الإسهال لدى الأطفال الذين يعانون من انخفاض مستويات الزّنك الناجم عن سوء التغذية. لا توجد أدلة كافية للتوصية باستخدام الزّنك الفموي للأطفال المصابين بالإسهال والذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا متنوعًا.

  • تأثير الزنك على التعلم والذاكرة

أشارت الأبحاث التي أُجريت في جامعة تورنتو (University of Toronto) ونُشرت في مجلة “Neuron” إلى أن للزّنك دورًا حاسمًا في تنظيم كيفية تواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض، مما يؤثر على كيفية تكوين الذكريات وطريقة التعلم.

  • علاج نزلات البرد

تشير الدراسات إلى أنه إذا تم تناول الزّنك على شكل أقراص مستحلبة (أي أنها تذوب بالفم) أو على شكل شراب خلال 24 ساعة بعد بدء أعراض نزلات البرد، فإن للمكمل الغذائي القدرة على تقصير مدة نزلات البرد، إلَّا أن تناول الزّنك عن طريق الأنف قد يرتبط بفقدان حاسة الشم.

  • التئام الجروح

يلعب الزّنك دورًا في الحفاظ على سلامة البشرة وبنيتها.

غالبًا ما يعاني المرضى الذين يعانون من الجروح والتقرحات المزمنة من نقص التمثيل الغذائي للزنك وانخفاض مستويات الزّنك في الدم، لذلك يُعطَونَ الزّنك لسد النقص الحاصل، ولكن توصلت دراسة إلى أنَّ لاستخدام الزّنك دورٌ في التئام تقرحات الساق، أي كان له دورٌ علاجي.

إقرأ أيضا:تكيس المبايض بين التغذية والأدوية والرياضة
  • الزنك لمنع التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)

يمنع الزّنك الضرر الخلوي في شبكية العين، مما يساعد في تأخير تطور هذا المرض وفقدان البصر.

  • الزنك والخصوبة

ربطت العديد من الدراسات والتجارب بين حالة نقص الزّنك وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، حيث وجدت دراسةٌ أن هناك زيادةً في أعداد الحيوانات المنوية بعد استخدام الزنك وحمض الفوليك، وخلصت دراسةٌ أخرى إلى أن نقص الزنك كان عامل خطر يؤثر على نوعية الحيوانات المنوية وأيضًا على العقم عند الذكور .

  • فوائد الزنك الأخرى

قد يكون الزّنك فعالًا أيضًا في علاج:

ما هي أشهر الأطعمه الغنية بالزنك؟

يتواجد الزّنك في مختلف الأطعمة التي تشكل وجباتنا الغذائية وتعتبر الأطعمة التالية من أغنى المصادر التي يمكن أن يُستمدَّ منها معدن الزّنك :

  • المأكولات البحرية؛ ومنها سمك المحار (Oyster) والسلطعون البحري (Sea Crab) والجمبري (shrimp)؛ حيث يعتبر الطعام البحري طعام صحي قليل السعرات الحرارية وغني بالزّنك.
  • اللحوم (Meat) بمختلف أنواعها خاصةًً اللحوم الحمراء.
  • البقوليات (Legumes)، مثل: الحمص والعدس والفاصولياء والفول.
  • البذور (Seeds)، مثل: بذور القرع وبذور السمسم وبذور الكوسا وبذور القنب وبذور الشيا.
  • المكسرات (Nuts)، ومنها: الكاشو، الصنوبر، الفول السوداني واللوز.
  • منتجات الألبان (Dairy products)، مثل: الحليب والجبنة.
  • البيض (Egg).
  • الحبوب الكاملة (Whole grains)، مثل: الأرز والشوفان والطحين.
  • بعض الخضار والفواكه، مثل: السبانخ والكرنب والثوم.
  • الشوكولاتة الداكنة (Dark chocolate).

الكميات الموصى بها يومياً

يحتاج الطفل من عمر سنة إلى ثماني سنوات إلى 3-5 ملغم من الزّنك يوميًا، حيث تزداد حاجته كلما ازداد عمره، ثم بعد ذلك تُحدد كميات الزّنك حسب عمر وجنس الشخص كالتالي:

إقرأ أيضا:مضادات الحموضة ( Maalox )
الجنسالكمية الموصى بها يوميًا
ذكور11 ملغم
إناث8 ملغم

وحسب توصيات المعهد الوطني للصحة يجب أن لا تتجاوز جرعة الزّنك اليومية 40 ملغم للبالغين، و4 ملغم للأطفال الرضع دون الستة أشهر، لتجنب حدوث تراكم في مستويات الزّنك وبالتالي أعراض سمية الزّنك (zinc toxicity).

حاجة الحامل والمرضعه

أثبتت الدراسات أن حاجة جسم المرأة للزّنك تزداد عند الحمل أو الرضاعة حيث تصل إلى 11-13 ملغم يوميًا.

الآثار الجانبية للزنك:

يعتبر الزنك مصدرًا غذائيًا آمناً نسبيًا، لكنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية البسيطة التي تحتاج مدة من الزمن كي تقل تدريجيًا وتختفي، ومنها:

  • الإسهال.
  • الشعور بمذاق مر كالمعدن في الفم.
  • ألم في الرأس.
  • غثيان.
  • استفراغ.
  • آثار على المعدة والكلى.

هناك أيضًا بعض الأدلة على أن زيادة مستويات الزّنك في الجسم قد تلعب دورًا في تكوين حصوات الكلى.

التفاعلات الدوائية مع حبوب الزنك:

قد يتفاعل الزّنك مع بعض الأدوية التي يمكن أن يحتاج الإنسان لتناولها في بعض ظروفه الصحية ومنها:

  • المضادات الحيوية:

قد يتفاعل الزّنك مع المضاد الحيوي الكونيلون (quinolone) أو تيتراسايكلن (tetracycline)، حيث يقلل الزّنك فاعلية هذه المضادات في مواجهة وقتل البكتيريا المسببة؛ لذلك ينصح بتناول هذه المضادات الحيوية قبل ساعتين أو بعد 4 ساعات من تناول الزّنك.

  • مدرَّات البول الثيازيد(thiazide diuretics) :

تستخدم أدوية المدرات لخفض ضغط الدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني، وقد تزيد هذه المدرات من طرح الزّنك بالبول فتقلل فاعليته المرجوَّة.

  • بنسيلامين (Penicillamine):

يستخدم هذا الدواء لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي و قد يتفاعل الزّنك مع الـ(Penicillamine)، فيقلل الأول من فاعلية الثاني لذلك ينصح بتناول الزّنك قبل أو بعد ساعتين من تناول الـ(Penicillamine).

 

close

عن الكاتب

د.نمارق الخصاونة
+ مقالات

دكتور صيدله

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

مدقق علمي

أسيل محمود مشتهى
+ مقالات

مدقق لغوي

السابق
10 طرق لعلاج التقرحات الفموية
التالي
علاج البشرة الدهنية والتغذية السليمة لها

اترك تعليقاً