أمراض النسائية

الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم أسبابه مضاعفته والوقاية منه

الحمل خارج الرحم(Ectopic pregnancy ) هو انغراس البويضة المخصبة خارج التجويف الرحمي، وغالباً ما يحدث في قناة فالوب، لكن من الممكن أن يحدث أيضاً في المبايض أو عنق الرحم أو البطن أو في أي مكان آخر في الحوض .

لسوء الحظ لا يمكن الحفاظ على هذا الحمل ويجب إنهاؤه إما بالأدوية أو بعملية جراحية .

أعراض الحمل خارج الرحم : 

الأعراض الثلاثة الرئيسية للحمل خارج الرحم هي:

  1. تقلصات خفيفة في جانب واحد من الحوض والم في أسفل البطن أو في منطقة الحوض.
  2. غياب الدورة الشهرية.
  3. نزيف مهبلي.

وقد تحدث أعراض اخرى في بداية الحمل مثل: الغثيان والشعور بامتلاء الثدي وغيرها من الأعراض مثل: 

  • الدوخة وأحيانًا الإغماء في الحالات الطارئة.
  • الحمى.
  • التقيؤ.
  • الم عند لمس وفحص البطن.
  • ألم أسفل الظهر.
  • الم في الكتف وهي علامة شائعة للنزيف الداخلي.
  • يمكن أن يتسبب تمزق قناة فالوب في حدوث نزيف داخلي يهدد الحياة.  

ما هي أسباب حدوث الحمل خارج الرحم

يتطلب حدوث حمل خارج الرحم  أمرين هما : حدوث إخصاب للبويضة وزرع او استقرار غير طبيعي للبويضة المخصبة وبالتالي لا يمكن أن تتطور وتنمو هذه البويضة بشكل طبيعي.

إقرأ أيضا:فشل القلب

 في الحقيقة تساهم عوامل متعددة في زيادة الخطر للحمل خارج الرحم. من الناحية النظرية، فإن أي شيء يعيق أو يؤخر هجرة وانتقال البويضة المخصبة (blastocyst) إلى تجويف بطانة الرحم يمكن أن يزيد من خطر الحمل خارج الرحم.

تم ربط عوامل الخطر التالية بالحمل خارج الرحم:

  • تلف البوق (Tubal damage):

الذي يمكن أن يكون نتيجة للعدوى مثل: مرض التهاب الحوض (PID) أو التهاب البوق salpingitis  (هو التهاب في قناة فالوب، ناجم عن عدوى بكتيرية.) ويمكن أن ينتج عن جراحة في البطن أو عمل جراحي سابق في قناة فالوب .

  • وجود تاريخ طبي سابق بالإصابة بالحمل خارج الرحم.
  • التدخين :

يعتبر التدخين أحد عوامل الخطر في حدوث الحمل خارج الرحم، حيث يساهم في تقليل والتأثير في حركية البوق عن طريق تلف الخلايا الهدبية( ciliated cells ) في قناتي فالوب.

  • تغير حركة البوق Altered tubal motility:

يمكن أن ينتج هذا عن التدخين، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا نتيجة لموانع الحمل الهرمونية؛ ارتبطت وسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون فقط و اللولب الهرموني (البروجستيرون) (IUDs) بزيادة مخاطر الحمل خارج الرحم.

إقرأ أيضا:المحليات الصناعية وعلاقتها بمرض السكري
  • المعاناة من العقم في السابق.
  • استخدام تقنيات الإنجاب المساعدة، مثل: التلقيح الصناعي (IVF).

مضاعفات الحمل خارج الرحم

من المرجح حدوث مضاعفات للحمل خارج الرحم إذا تأخر التشخيص أو العلاج، أو إذا لم يتم تشخيص الحالة.

1.النزيف الداخلي Internal bleeding:

من المرجح أن تواجه المرأة التي تعاني من حَمل خارج الرحم ولا تتلقى تشخيصًا أو علاجًا في الوقت المناسب نزيفًا داخليًا حادًا. 

2.تلف قناة فالوب Damage to fallopian tubes:

يمكن أن يؤدي تأخير العلاج إلى تلف قناة فالوب، مما يزيد بشكل كبير من تكرار خطر الحمل خارج الرّحم في المستقبل.

من المهم معرفة أن الحمل  يبقى ممكناً حتى لو تمت إزالة قناة فالوب، حتى إذا تم إزالة كلا الأنبوبين، فإن الإخصاب داخل المختبر (IVF) يبقى خيارًا متاحا إذا رغبت المرأة في الحمل. 

كيف يتم تشخيص الحمل خارج الرحم ؟

إذا لم تكن الأعراض واضحة فيتم اللجوء إلى عدة فحوصات ومنها:

1. فحص الدم

وذلك من خلال فحص هرمون (chorionic gonadotropin (hCG))، ليتم تحديد وجود حمل خارج الرحم أم لا.

إقرأ أيضا:علاج ارتجاع المريء
  • في الحمل الطبيعي يتضاعف هذا الهرمون كل 48 إلى  72 ساعة تقريبًا .
  • أما في حالة وجود حمل خارج الرّحم تقل نسبة هذا الهرمون ولا تتضاعف ويعتبر مؤشراً واضحاً على وجود خلل بالحمل .

2.التصوير بالموجات فوق الصوتية

غالباً تكون الموجات فوق الصوتية هي أهم أداة لتشخيص الحمل خارج الرّحم.

3.تنظير البطن Laparoscopy:

يظل تنظير البطن هو المعيار القياسي للتشخيص ؛ ومع ذلك فإن استخدامه بشكل روتيني لجميع المرضى يضل صعباً بسبب التكاليف ويمكن أن يعرض المريض إلى خطورة غير ضرورية.

علاج الحمل خارج الرحم

هناك ثلاث أنواع لعلاجه وهي :

1.الانتظار والمتابعة

ويحدث في الحالات الأكثر عرضة للإجهاض، ومن العلاجات الأخرى عمليات إزالة الحَمل أو استخدام أدوية مخصصة لوقف الحَمل، وفي حالة اكتشاف الحمل مبكرًا وكان وجوده خطراً فلا يمكن للبويضة المخصبة أن تعيش خارج الرّحم، لذا يجب إزالة الأنسجة لتجنب مواجهة مضاعفات خطيرة.

2.العلاج بالأدوية :

إذا لم تتمزق قناة فالوب ولم يمر على فترة الحمل وقت طويل، قد ينصح الطبيب باللجوء الى الحل الدوائي وأكثر الأدوية شيوعًا المستخدمة لعلاج الحمل خارج الرّحم هو الميثوتريكسات«methotrexate». هذا الدواء يوقف نمو الخلايا مما ينهي الحمل والميزة هنا أنه لا يتم ازالة قناة فالوب. 

3.العلاج الجراحي :

قد يكون التدخل الجراحي أمراً ضرورياً وطارئاً في حال حدوث تمزق في قناة فالوب أو في حال فشل الاجراءات العلاجية الأخرى وأصبح تنظير البطن (Laparoscopy) هو النهج الجراحي الموصى به في معظم الحالات.

كيف يتم إعطاء دواء الميثوتريكسات «methotrexate» ؟

غالبًا ما يتم إعطاء الميثوتريكسات عن طريق الحقن بجرعة واحدة. قبل تناول الميثوتريكسات، ستُجرى اختبارات الدم لقياس مستوى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (hCG) وظائف بعض الأعضاء.

إذا لم تنخفض مستويات hCG بشكل كاف بعد الجرعة الأول ، فقد يوصى بجرعة أخرى من الميثوتريكسات.

هل يوجد أعراض جانبية لابرة الميثوتريكسات«methotrexate» ؟

يمكن أن يكون لأخذ الميثوتريكسات بعض الآثار الجانبية، حيث تعاني معظم النساء من بعض آلام البطن، وقد يحدث أيضًا نزيف مهبلي. قد تشمل الآثار الجانبية الأخرى:

  •  غثيان.
  • التقيؤ.
  • إسهال.
  • دوخة.

هل يمكن أن يؤثر الحمل خارج الرحم على حالات الحمل المستقبلية؟

بمجرد وجود تاريخ مرضي بالاصابة بحَمل خارج الرّحم، تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى. 

close

عن الكاتب

تقى الأقرع
+ مقالات

كاتب

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

مدقق علمي

رفيدة عثمان
+ مقالات

مدقق لغوي

السابق
متلازمة الفقرات العنقيه
التالي
نتائج تحليل البول في المختبر

اترك تعليقاً