الطب والصحة العامة

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

ضغط الدم هو عبارة عن كمية الدم التي تتدفق في الوعاء الدموي مع الأخذ بعين الاعتبار مقدار المقاومة التي يواجهها الدم عندما يقوم القلب بضخ الدم. وارتفاع ضغط الدم هو حالة شائعة تحدث عندما يتضيق الوعاء الدموي وبعلاقة طردية معه أي كلما تضيق الوعاء الدموي، ارتفع ضغط الدم. قد يحدث هذا في حالات يومية مثل: ردة الفعل أو غيرها من الحالات الطبيعية، إلا أنه إذا استمر على مدى طويل وأصبح مزمن قد يسبب أمراض القلب وغيره من المضاعفات.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

بشكل عام يعتبر ارتفاع ضَغط الدم حالة طبية صامتة؛ ولذلك يسميه الناس غالبًا “القاتل الصامت”، حيث أن الكثير من الأشخاص لا يعانون من أي أعراض. قد يستغرق الأمر سنوات حتى تصل الحالة إلى مستويات شديدة بما يكفي حتى تصبح الأعراض واضحة.

يمكن أن تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الشديد:

1) الصداع.

2) ضيق التنفس.

3) الرعاف.

كيفية تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم:

يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم عن طريق تسجيل ضغط الدم ومراقبته على مدى عدة أسابيع مع طلب فحوصات مخبرية أخرى.

أما عن كيفية قراءة نتيجة ضغط الدم فإن ضغط الدم يقاس بوحدة ملليمتر زئبقي (mm Hg)، ويقسم إلى عددين. يقيس الرقم الأول أو العلوي الضغط في الشرايين عندما ينبض القلب (الضغط الانقباضي). ويقيس الرقم الثاني أو السفلي الضغط في الشرايين عند انبساط أو راحة القلب بعد الانقباض (الضغط الانبساطي).

إقرأ أيضا:تكيس المبايض بين التغذية والأدوية والرياضة
  • ضَغط دم طبيعي: انقباض القلب: أقل من 120 انبساط القلب: أقل من 80
  • ضغط م مرتفع: انقباض القلب:120-129 انبساط القلب: أقل من 80
  • ارتفاع ضَغط الدم (المرحلة الأولى): انقباض القلب: 130-139 أو انبساط القلب 80-89
  • ارتفاع ضَغط الدم (المرحلة الثانية): انقباض القلب: 140 أو أكثر أو انبساط القلب: 90 أو أعلى
  • إذا تجاوزت القيم المذكورة أعلاه فتعتبر هذه أزمة ارتفاع ضَغط الدم ويجب مراجعة الطبيب فورًا.

ما الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم؟

يرتبط سبب ارتفاع ضغط الدم مع نوع ارتفاع ضغط الدم لدى المريض، كما يلي:

  • النوع الأساسي: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من ارتفاع ضغط الدم. يحدث هذا النوع ويتطور على مدى عدة سنين، دون أن يكون هناك مسبب رئيسي لهذه الحالة. يظن العلماء والباحثون أن هناك عوامل متفاعلة تسبب حدوث هذا النوع، ومنها:

1) التاريخ العائلي من الاصابة بارتفاع ضَغط الدم.

2) التقدم بالسن.

3) البيئة: ويشمل هذا نمط الحياة غير الصحي ويتمثل بقلة النشاط البدني والأكل غير الصحي والسمنة.

  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: يحدث هذا عندما تتسبب مشكلة صحية أو دواء في ارتفاع ضَغط الدم. تشمل الأمور التي يمكن أن تسبب ارتفاع ضَغط الدم الثانوي ما يلي:
  1. مشاكل في الكلى.
  2. توقف التنفس أثناء النوم.
  3. مشاكل الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.
  4. بعض الأدوية.
  5. وجود تشوهات خلقية في الأوعية الدموية.

ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل:

يشكل ارتفاع ضغط الدم خطر على الأم والطفل أثناء الحمل والولادة، الا أنه يمكن تفاديه، يجب التحدث مع الطبيب اذا كنت تعانين من ارتفاع ضَغط الدم قبل الحمل كي يتم السيطرة على هذه المشكلة دون مضاعفات أسوء قد تصل إلى الولادة المبكرة وسكري الحمل، الا أن ارتفاع ضَغط الدم قد يكون مرتبطا بالحمل بشكل خاص ويظهر بعد الأسبوع ال20 ويزول بعد الولادة وقد يكون ارتفاع ضغط دم طفيف أو ارتفاع كبير يؤدي إلى مضاعفات ومشاكل في الحمل. يجب على الحامل بشكل عام والتي تعاني من ارتفاع ضَغط الدم بشكل خاص الالتزام بالأكل الصحي والتركيز على الحركة، والإقلاع عن التدخين.

إقرأ أيضا:أعراض الشقيقة وأسبابها

عوامل الخطر:

  • العمر: يزداد خطر الاصابة بارتفاع ضَغط الدم مع التقدم في السن.
  • وجود سيرة مرضية بالعائلة بالإصابة بارتفاع ضَغط الدم.
  • السمنة
  • قلة النشاط البدني
  • التدخين
  • النظام الغذائي عالي الصوديوم (الملح)، يسبب الصوديوم في احتفاظ الجسم بالسوائل وبالتالي ارتفاع ضَغط الدم
  • وقلة البوتاسيوم: البوتاسيوم يساعد على موازنة الصوديوم في الجسم، لذا إذا كان البوتاسيوم قليل فإن الصوديوم يرتفع ويتراكم في الدم، ما يؤدي الى ارتفاع ضَغط الدم.
  • الضغط النفسي، يمكن أن تؤدي الضغوط النفسية إلى ارتِفاع ضَغط الدم بصفة مؤقتة.
  • وجود بعض الأمراض المزمنة لدى الشخص مثل أمراض الكلى.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

قد تصل مضاعفات ارتفاع ضَغط الدم إلى فشل في القلب وجلط وتمدد في الأوعية الدموية ومشاكل في الفهم والاستيعاب وفقدان أو ضعف في البصر وفشل كلوي، وضعف جنسي وحتى قد تصل إلى الخرف.

علاج ارتفاع ضغط الدم

دائمًا ما يُنصح مرضى ارتفاع ضَغط الدم بتغييرات في نمط الحياة تشمل الحركة لمدة أطول والتركيز على تقليل اللحوم وتقليل الصوديوم في النظام الغذائي مع تناول وجبات غذائية متوازنة وكثرة الخضار والفواكه، تقليل شرب الكحول والكافيين مع الإقلاع عن التدخين والعمل على الوصول الى الوزن الصحي.

إقرأ أيضا:دواء فالسارتان
  • الأدوية:

1) حاصرات بيتا:

تعمل على تبطيء دقات القلب وتقليل قوتها، مما يؤدي الى كمية دم أقل في الأوعية الدموية وانخفاض ضَغط الدم الى المستوى الطبيعي، كما تعمل على تثبيط بعض هرمونات الجسم التي تؤدي الى ارتفاع ضَغط الدم.

2) مدرات البول:

تعمل على إخراج الصوديوم من الجسم عن طريق الكلية، وعندما يخرج الصويوم من الجسم يخرج معه السوائل الزائدة في الجسم ما يؤدي الى تقليل ضغط الدم. مثل: اندابمايد، ثيازايد.

3) ACE inhibitor :

تعمل هذه الأدوية على تثبيط افراز مادة كيميائية تسمى أنجيوتنسن، تعمل هذه المادة على تضييق الأوعية الدموية ما يؤدي الى ارتفاع ضَغط الدم، لذا فإن تثبيط هذه المادة يؤدي الى انخفاض ضَغط الدم.

4) حاصرات قنوات الكالسيوم:

تمنع هذه الأدوية دخول أيونات الكالسيوم إلى عضلة القلب عن طريق إغلاق قنوات الكالسيوم الموجودة فيه، مما يؤدي الى تخفيض قوة انقباض عضلة القلب وانخفاض ضغط الدم ، كما تعمل هذه الأدوية في الأوعية الدموية وتؤدي إلى توسعها لتخفض مستوى ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي.

5) موسعات الأوعية الدموية:

تعمل هذه الأدوية بشكل مباشر على عضلات جدار الأوعية الدموية فتعمل على توسيعه، مثل: مينوكسيدال.

 

close

عن الكاتب

آية بني مصطفى
+ مقالات

كاتب

احمد
أحمد بني ملحم
+ مقالات

طب وجراحة عامة _ مدقق علمي

ضحى طبش
+ مقالات

تدقيق لغوي

السابق
فرط الغدة الدرقية
التالي
مرض اليد والقدم والفم

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : ضغط الدم - ومن أحياها أنواع ضغط الدم المرتفع/ ما هي مضاعفات وعلاج ارتفاع ضغط الدم..

اترك تعليقاً